في ظل التوسع الكبير في استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي، تزداد المخاوف المتعلقة بسلامتهم الرقمية، سواء من حيث المحتوى الذي يتعرضون له أو الأشخاص الذين يتواصلون معهم. وفي هذا السياق، أعلنت منصة «سناب شات» إطلاق مجموعة جديدة من أدوات الرقابة الأبوية ضمن ميزة تُعرف باسم «مركز العائلة»، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المراهقين ومنح […]
مع دخول العالم عام 2026، يطوي الزمن صفحة جيل جديد ويبدأ فصلاً مختلفاً في تاريخ البشرية، حيث نودّع رسمياً حقبة جيل «ألفا» لنستقبل أول مواليد جيل «بيتا» (Generation Beta). وبينما تبدو هذه التسميات للبعض مجرد تصنيفات زمنية، فإنها في الواقع تعكس تحولات عميقة في شكل الحياة، وطبيعة المجتمعات، ومستقبل الإنسان نفسه. فالأجيال ليست مجرد أسماء […]اقرأ المزيد
في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، أصبحت الشاشات جزءاً لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، سواء في التعليم أو الترفيه أو التواصل. غير أن هذا الاندماج المبكر والمكثف مع الأجهزة الذكية بدأ يكشف عن آثار صحية مقلقة، أبرزها ما يُعرف بـ «عنق التكنولوجيا» أو «رقبة الهاتف»، وهي مشكلة صحية صامتة تتسلل تدريجياً إلى أجسام الأطفال، مهددة […]اقرأ المزيد
في عصر التكنولوجيا، أصبح الأطفال يتعاملون مع الشاشات الرقمية منذ سن مبكرة، سواء كانت هواتف ذكية، أجهزة لوحية، أو شاشات التلفاز. ومع الاستخدام المتزايد لهذه الأجهزة، بدأ الباحثون يكتشفون كيف يمكن أن تؤثر الشاشات على الدماغ وسلوك الأطفال، لا على المستوى السلوكي فقط، بل على المستوى الكيميائي العصبي أيضًا. إفراز الدوبامين والتأثير على التحفيزعند كل […]اقرأ المزيد
كشفت دراسة حديثة أن جيل Z بدأ يظهر علامات الإدمان على ما يُعرف بـ “التعفن في السرير”، أي البقاء مستلقيًا لساعات طويلة مع الهاتف المحمول دون القيام بأي نشاط بدني أو التحرك من مكانه. وأوضحت الدراسة أن هذه العادة قد تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للشباب، نتيجة قلة الحركة وانخفاض النشاط اليومي. ويشير الباحثون إلى […]اقرأ المزيد
نجحت تجربة سعودية رائدة في استخدام تقنية الواقع الافتراضي لتدريب أطفال اضطراب طيف التوحد، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا، على مهارات العبور الآمن للطرق. وحقّق المشاركون في البرنامج نسبة إتقان وصلت إلى 100% داخل بيئة افتراضية آمنة تحاكي الواقع الفعلي. وأكدت مديرة مختبر السلوك البشري في مركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي […]اقرأ المزيد
أطلقت شركة باربي مؤخرًا أول دمية تمثل طفلًا مصابًا بالتوحد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي والشمولية وتشجيع الأطفال على تقبل التنوع. تم تصميم هذه الدمية بالتعاون مع شبكة الدفاع عن الذات للأشخاص المصابين بالتوحد (ASAN)، لتكون نموذجًا يراعي الاحتياجات الحسية والتواصلية للأطفال المصابين بالتوحد. وتشمل الدمية عناصر حسية وتواصلية مثل:• لعبة دوّارة للأصابع تساعد […]اقرأ المزيد
أصبح استخدام الشاشات جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية، سواء عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو التلفاز أو ألعاب الفيديو. ومع تزايد الاعتماد على هذه الوسائل، أصبح تأثيرها على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال محط اهتمام الأهل والخبراء على حد سواء. تشير الدراسات إلى أن الزيادة المفرطة في وقت الشاشة مرتبطة بظهور مشاكل عاطفية وسلوكية […]اقرأ المزيد
حذّرت دراسة علمية حديثة من الآثار السلبية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على القدرات المعرفية لدى الأطفال، لا سيما في مجالات القراءة والذاكرة واللغة. وأظهرت النتائج أن هذا التأثير قد يظهر حتى مع مستويات استخدام منخفضة، مما يثير قلق الباحثين والمختصين في التربية والتعليم بشأن تطور المهارات الأساسية لدى الأجيال الناشئة. وأوضحت الدراسة، التي شملت آلاف الأطفال، أن التعرض […]اقرأ المزيد
أثارت بعض الألعاب المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي موجة واسعة من القلق بعد الكشف عن قيامها بتقديم محتوى وتعليمات خطيرة للأطفال الصغار، تتعارض بشكل مباشر مع معايير السلامة التربوية والنفسية. فقد تبيّن أن هذه الألعاب لا تكتفي بالتفاعل الترفيهي، بل قد تتحول إلى مصدر تهديد فعلي لسلامة الطفل داخل المنزل. تعليمات تشكّل خطرًا مباشرًا أظهرت التحقيقات […]اقرأ المزيد
