يعاني الأشخاص المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من قدرة فريدة على التركيز المفرط (Hyperfocus) على الأمور التي تهمهم فعليًا. في المقابل، إذا طُلب منهم أداء مهمة لا تثير اهتمامهم، فقد يجدون أنفسهم عاجزين تمامًا عن البدء بها، حتى لو حاولوا إجبار أنفسهم على ذلك. تُعرف هذه الظاهرة باسم “القصور التنفيذي” (Executive Dysfunction)، وقد […]اقرأ المزيد
في السنوات الأخيرة، تصاعد الجدل العالمي حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، مما دفع العديد من الدول إلى التفكير في فرض قيود أو حظر قانوني على استخدام هذه المنصات لمن هم دون سن معينة. تأتي هذه التحركات في ظل قلق متزايد من تأثير التكنولوجيا الرقمية على الصحة النفسية والتعليمية للأطفال، بما في ذلك […]اقرأ المزيد
يلاحظ الكثير من الآباء والأمهات أن أطفالهم يصرون على ارتداء نفس القميص أو الزي يوميًا، حتى في الأماكن العامة. قد يبدو هذا السلوك غريبًا أو مزعجًا في البداية، لكنه شائع جدًا بين الأطفال، وهو جزء طبيعي من نموهم وتطور شخصياتهم. السبب وراء هذا الإصرار يميل الأطفال الصغار إلى الأشياء المألوفة لأنها تمنحهم شعورًا بالراحة والأمان. […]اقرأ المزيد
كشفت الأبحاث العلمية الحديثة عن حقيقة مذهلة تتعلق بالعلاقة بين الأم وطفلها، وهي تتجاوز مجرد الارتباط العاطفي أو النفسي المعروف، لتصل إلى مستوى بيولوجي عميق. هذه الحقيقة العلمية تؤكد أن خلايا الطفل تبقى داخل جسد الأم بعد الولادة، وربما طوال حياتها، وهو ما يعرف في الأوساط العلمية باسم الميكروكيميرية الجنينية. خلال فترة الحمل، لا تنقل […]اقرأ المزيد
في حدث علمي مميز أثار اهتمام الإعلام الدولي، فاز المراهق هيمن بيكيلي، البالغ من العمر 14 عامًا بأكبر جائزة في تحدّي العلماء الشباب 3M لعام 2023، بعد ابتكاره صابونة علاجية لسرطان الجلد. تُعد هذه الجائزة واحدة من أهم المسابقات العلمية في الولايات المتحدة، حيث يتنافس الطلاب على تقديم حلول مبتكرة لمشكلات حقيقية من خلال مهاراتهم […]اقرأ المزيد
تروي هذه القصة الملهمة حكاية طفلٍ في الثالثة عشرة من عمره، كان يُعرف بين زملائه ومعلميه في المدرسة باسم «فتى الخربشات»، لأنه كثيرًا ما كان يُلفت الأنظار برسوماته على دفاتر الفصل ومقاعد الدراسة. في البداية لم يدرك من حوله أن ما يفعله هو موهبة فنية فريدة، بل كانوا يعتبرون خربشاته مجرد إلهاء وتشتيت عن الدروس. […]اقرأ المزيد
في عالمٍ يتّسع فيه التسامح وتزداد فيه الحاجة إلى التمثيل الحقيقي والشمولية، برزت قصة ملهمة لأخصائية اجتماعية سابقة، إيمي جاندرسيفيتس، التي تحوّل لديها الفن إلى وسيلة للتعافي والتمكين. إيمي، التي عملت في البداية كأخصائية اجتماعية في مجال أورام الأطفال في ولاية ويسكونسن الأمريكية، استخدمت مهاراتها الإنسانية والإبداعية لتأسيس مشروع استثنائي يُحدث فرقًا في حياة الأطفال […]اقرأ المزيد
في سن 11، يكون الدماغ في مرحلة عالية من المرونة والتطور، والحركة تساعد على تشكيل المسارات العصبية المسؤولة عن التحكم بالنفس والتعلم، مما يجعل النشاط البدني أداة وقائية لصحة الطفل النفسية. 1. تطوير الدماغ والعواطف • تعزيز المواد الكيميائية العصبية: النشاط البدني يحفز إفراز الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، مما يقلل التوتر والقلق بطريقة مشابهة للأدوية […]اقرأ المزيد
في واقعة مذهلة تُبرز الدور المتنامي للتكنولوجيا في تغيير حياة البشر، نجحت أم في التوصل إلى تشخيص مرض ابنها النادر بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بعد رحلة طويلة من المعاناة والبحث استمرت ثلاث سنوات دون إجابات واضحة من الأطباء. رحلة ألم بلا تفسير كان الطفل “أليكس” يعاني من آلام مزمنة ومستمرة أثّرت بشكل كبير على حياته اليومية، […]اقرأ المزيد
أثار تقرير تربوي حديث في المملكة المتحدة قلقًا واسعًا بعد أن كشف عن تراجعٍ ملحوظ في مدى جاهزية الأطفال للالتحاق بالمدرسة الابتدائية. وقد استند التقرير إلى مسح شمل عددًا كبيرًا من العاملين في قطاع التعليم المبكر، وأظهر أن نسبةً كبيرة من الأطفال يدخلون المدرسة وهم يفتقرون إلى مهارات حياتية أساسية كان من المفترض اكتسابها في […]اقرأ المزيد
