تُعدّ مرحلة الألف يوم الأولى من حياة الإنسان، الممتدة من بداية الحمل حتى بلوغ الطفل عامه الثاني، فترة حاسمة في تشكيل صحته المستقبلية. ففي هذه المرحلة تتكوّن الأسس البيولوجية والوظيفية لأجهزة الجسم المختلفة، ويحدث ما يُعرف بـ«البرمجة الأيضية»، أي الطريقة التي يُنظَّم بها تعامل الجسم مع العناصر الغذائية مثل السكريات والدهون على المدى الطويل. وتشير […]اقرأ المزيد
يثير القول إن الرضّع في عمر ثلاثة أشهر قادرون على التمييز بين الأشخاص “الآمنين” وغيرهم اهتمامًا واسعًا، ويستلزم توضيح هذه المسألة من منظور علمي. فالرضيع في هذا العمر لا يمتلك مفهومًا أخلاقيًا متكاملًا عن الخير والشر، لكنه يتمتع بقدرة مبكرة على الاستجابة للإشارات الاجتماعية والعاطفية في محيطه. تشير دراسات علم نفس النمو إلى أن الأطفال […]اقرأ المزيد
يُعدّ التعرّض المزمن والشديد للضغوطات النفسية خلال مرحلة الطفولة من العوامل التي قد تترك آثارًا عميقة وطويلة الأمد على بنية الدماغ ووظائفه. ففي حالات ما يُعرف بالضغط السام، يفرز الجسم كميات مرتفعة من هرمون الكورتيزول لفترات طويلة استجابةً للتوتر المستمر. والكورتيزول هرمون أساسي يساعد الجسم على التعامل مع الأخطار، غير أن بقاء مستوياته مرتفعة بصورة […]اقرأ المزيد
تبدأ الوقاية المبكرة وتعزيز مناعة الأطفال من خلال نمط حياة صحي يبدأ من المطبخ. فالتغذية السليمة لا تمنع الأمراض بشكل مطلق، لكنها تقلل عوامل الخطر، وتحمي الجهاز المناعي، وتدعم النمو الطبيعي للأطفال. ورغم أن بعض الأطعمة قد تبدو عادية وشائعة في اليومي، إلا أن تقديمها بطريقة خاطئة أو بكميات مفرطة قد يحمل مخاطر حقيقية على […]اقرأ المزيد
يغرق العديد من المراهقين في عصرنا الحديث في السهر الطويل، سواء لمتابعة الأجهزة الإلكترونية أو للمذاكرة حتى ساعات متأخرة من الليل. يعتقد الكثيرون أن السهر يعني المزيد من الوقت للمذاكرة وبالتالي درجات أعلى، لكن العلم يشير إلى أن هذا التفكير ليس فقط غير صحيح، بل يمكن أن يكون ضارًا جدًا بصحة المراهق وقدرته على التعلم. […]اقرأ المزيد
أظهرت الدراسات الحديثة أن غناء الأم لطفلها له تأثير مهدئ وقوي على دماغه، يشبه تأثير الأدوية، إذ يمكن لصوت الأم أن يهدئ معدل ضربات قلب الطفل وينظم جهازه العصبي خلال ثوانٍ معدودة، حتى لو لم تكن الأم تمتلك موهبة غنائية متميزة. هذا التأثير ينبع من التركيب البيولوجي الفريد لدماغ الطفل الذي يتفاعل تلقائيًا مع صوت […]اقرأ المزيد
أصدرت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة إطارًا وطنيًا جديدًا يحدد ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في المدارس، بهدف ضمان بيئة تعليمية آمنة ومسؤولة تدعم النزاهة الأكاديمية وتكامل العملية التعليمية مع التطور التكنولوجي. ويأتي هذا الإطار، الذي عرف بدليل “الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية” لعام 2026، في سياق توجه الإمارات […]اقرأ المزيد
لطالما اعتبرت أضراس العقل أو أضراس الحكمة جزءًا غير ضروري من الفم، وغالبًا ما يُنصح بإزالتها بسبب الألم أو التراكم أو مشاكل في الفك. ومع ذلك، كشفت الأبحاث العلمية الحديثة أن هذه الأسنان تحمل خلايا جذعية فريدة يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في علاج أمراض متعددة، مثل أمراض القلب والدماغ وتجديد العظام. توجد هذه الخلايا […]اقرأ المزيد
في الوقت الذي كانت فيه قراءة ساعة العقارب جزءًا أساسيًا من تعليم الأطفال في المدارس، بدأت اليوم هذه المهارة تختفي تدريجيًا بين الأجيال الجديدة. انتشار الساعات الرقمية في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والساعات الذكية جعل الاعتماد على قراءة العقارب أمرًا غير ضروري في الحياة اليومية، مما أدى إلى تراجع قدرة العديد من الأطفال والمراهقين على […]اقرأ المزيد
في عصرنا الرقمي، أصبحت الأجهزة الإلكترونية جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه في حياة الأطفال اليومية. الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو أصبحت وسيلة رئيسية للترفيه والتعلم، لكن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة النفسية والجسدية للأطفال، وعلى سلوكياتهم العامة. فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الاستخدام المفرط لهذه الأجهزة قد يسبب تراجع […]اقرأ المزيد
