بدأ الباحثون والمتخصصون في علم النفس والتربية يلاحظون تحولًا ملحوظًافي السنوات الأخيرة في طريقة تعامل الأطفال والشباب مع مشاعرهم. فقد أظهرت الملاحظات والدراسات أن الأفراد المنتمين إلى جيلي Z وAlpha يتمتعون بدرجة أعلى من الوعي العاطفي مقارنة بالأجيال السابقة. ويقصد بالوعي العاطفي قدرة الفرد على إدراك مشاعره وفهمها وتسميتها والتعبير عنها بطريقة صحية ومتوازنة، إضافة […]اقرأ المزيد
تُعد مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في حياة الإنسان، إذ تشهد نموًا سريعًا في القدرات العقلية والاجتماعية والعاطفية والجسدية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على صحة الطفل ورفاهيته المستقبلية. وقد أظهرت دراسة حديثة أن توتر الأمومة التربوي له تأثير كبير على نمو الطفل في هذه المرحلة الحساسة، خصوصًا عند وجود عوامل مثل الاكتئاب لدى […]اقرأ المزيد
تُقدَّم الأمومة في كثير من الأحيان على أنها تجربة مليئة بالسعادة والرضا، حيث تُرسم صورة الأم المثالية التي تعيش لحظات من الحب والحنان مع طفلها دون تعب أو صعوبات. غير أن الواقع قد يكون مختلفًا عن هذه الصورة المثالية. فخلف هذه المشاهد الجميلة، تعيش بعض النساء مشاعر معقدة من القلق والتعب والضغط النفسي، وهي مشاعر […]اقرأ المزيد
يثير القول إن الرضّع في عمر ثلاثة أشهر قادرون على التمييز بين الأشخاص “الآمنين” وغيرهم اهتمامًا واسعًا، ويستلزم توضيح هذه المسألة من منظور علمي. فالرضيع في هذا العمر لا يمتلك مفهومًا أخلاقيًا متكاملًا عن الخير والشر، لكنه يتمتع بقدرة مبكرة على الاستجابة للإشارات الاجتماعية والعاطفية في محيطه. تشير دراسات علم نفس النمو إلى أن الأطفال […]اقرأ المزيد
في الوقت الذي كانت فيه قراءة ساعة العقارب جزءًا أساسيًا من تعليم الأطفال في المدارس، بدأت اليوم هذه المهارة تختفي تدريجيًا بين الأجيال الجديدة. انتشار الساعات الرقمية في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والساعات الذكية جعل الاعتماد على قراءة العقارب أمرًا غير ضروري في الحياة اليومية، مما أدى إلى تراجع قدرة العديد من الأطفال والمراهقين على […]اقرأ المزيد
أظهرت بيانات حديثة أن نحو ثلث الأطفال في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات غير مستعدين لدخول مرحلة رياض الأطفال بشكل كافٍ. وهذا لا يقتصر على القدرة على التعرف على الحروف أو الأرقام فحسب، بل يشمل مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاجها الطفل للتفاعل بنجاح مع بيئة تعليمية منظمة. من هذه المهارات […]اقرأ المزيد
في الآونة الأخيرة، انتشرت أخبار عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن جيل Z، وهم المولودون تقريبًا بين عامي 1997 و2012، أصبحوا أقل ذكاءً من جيل الألفية (Millennials)، وأن هذا يمثل أول انخفاض مسجل في معدل الذكاء بين الأجيال. ونُقل عن بعض الخبراء والباحثين أن هذا الانخفاض مرتبط بالاستخدام المكثف للتكنولوجيا والشاشات الرقمية، ما […]اقرأ المزيد
أظهرت دراسة حديثة أن الأزواج قد يكونون مصدر ضغط أكبر على الأمهات مقارنة بأطفالهن أنفسهم. أفادت حوالي 46٪ من الأمهات بأن شريكهن يمثل مصدرًا أكبر للضغط اليومي من أبنائهن. هذه النتيجة لا تهدف إلى توجيه اللوم أو الانتقاد للأزواج، بل تسلط الضوء على قضية أعمق وغالبًا ما تكون غير مرئية، وهي ما يُعرف بالـ عبء […]اقرأ المزيد
صفات الطفل الموهوب وكيفية التعامل الصحيح معه يُولد بعض الأطفال وهم يمتلكون قدرات مميزة تتجاوز ما هو متوقع في أعمارهم، ويُطلق على هؤلاء الأطفال اسم “الأطفال الموهوبين”. وتُعد الموهبة نعمة كبيرة، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية تتطلب وعيًا من الأسرة والمدرسة بكيفية اكتشاف هذه الموهبة وتنميتها. فالطفل الموهوب يحتاج إلى بيئة تفهم اختلافه وتدعمه نفسيًا […]اقرأ المزيد
في خطوة تعكس تطوّر أساليب التعليم الحديثة، أعلنت إدارات مدارس حكومية وخاصة اعتماد التعاون والعمل الجماعي عنصرًا أساسيًا ومحوريًا في التقييم القائم على المشاريع، ضمن توجهات تربوية تركّز على بناء مهارات الطلبة إلى جانب تحصيلهم الأكاديمي. وأوضحت الإدارات، في رسائل موجهة إلى أولياء الأمور والطلبة، أن التقييم في المشاريع لم يعد يعتمد فقط على جودة […]اقرأ المزيد
