يمتلك الرضيع، حتى مع جفون مغلقة وعينين مغمضتين، قدرة مذهلة على تمييز رائحة أمه من بين مئة امرأة، وهو أمر يدهش العلماء ويؤكد الروابط الفطرية بين الأم وطفلها. حاسة الشم لدى الرضيع تولد مكتملة قبل أن تتطور حاسة الرؤية بأسابيع. فهي تعمل كرادار داخلي يضمن للطفل الشعور بالأمان منذ ولادته. بفضل الروابط الكيميائية الفطرية، يستطيع […]اقرأ المزيد
في مرحلة نمو الأطفال، من الطبيعي أن يظهر بعض التحدي أو السلوك المقاوم عندما يسعى الطفل نحو الاستقلال والتعبير عن نفسه. ومع ذلك، هناك بعض السلوكيات التربوية غير المقصودة التي قد تزيد من تمرد الأطفال بدلًا من تقليل هذا السلوك. من المهم أن يدرك الوالدان أن التمرد ليس مؤشرًا على سوء طبيعة الطفل، بل غالبًا […]اقرأ المزيد
في اليابان، لا يخضع الأطفال للامتحانات الرسمية حتى سن العاشرة تقريبًا، حيث يركز النظام التربوي في السنوات الأولى على تنمية الصفات الشخصية والسلوك الاجتماعي بدلاً من التركيز المبكر على الدرجات الأكاديمية. تهدف هذه المقاربة إلى بناء أساس متين للطفل، يعزز ثقته بنفسه وحبه للتعلم، ويضع الأسس لتنشئة شخصية متوازنة. خلال هذه المرحلة، تُقدّم مهارات القراءة […]اقرأ المزيد
في نهاية اليوم، عندما تهدأ الحركة وتخفت الأصوات، يحين الوقت المثالي لممارسة عادة بسيطة لكنها فعّالة: قراءة قصة قبل النوم مع الطفل. قد تبدو هذه العادة مجرد لحظة من الهدوء، لكنها تحمل فوائد عظيمة تتجاوز الاسترخاء، إذ تساعد على خلق رابط عاطفي قوي بين الطفل ووالديه، وتدعم النمو اللغوي والمعرفي، كما تساهم في تشكيل شعور […]اقرأ المزيد
تشير الدراسات الاقتصادية والاجتماعية إلى أن الأسر غالبًا ما تنفق مبالغ أكبر على الملابس والعناية الشخصية والتعليم والأنشطة اللامنهجية للفتيات، في حين تكون نفقات الأولاد عادة أقل. تلعب التوقعات الثقافية والأسواق الاستهلاكية دورًا أيضًا، حيث تميل شركات التسويق إلى استهداف الفتيات بمنتجات متعددة ومتكررة، بدءًا من الأزياء وصولًا إلى مستحضرات التجميل، ما يؤدي إلى زيادة […]اقرأ المزيد
يرى كثيرون أن بقاء أحد الوالدين في المنزل لرعاية الأطفال في سنواتهم الأولى أمر غير ضروري أو ثانوي، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية. ورغم أن هذا الخيار قد لا يكون ممكنًا للجميع، فإن الأبحاث العلمية تؤكد أن السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل تُعد مرحلة حاسمة تشكّل الأساس لمستقبله النفسي والعقلي والاجتماعي. السنوات الأولى تصنع الأساس خلال […]اقرأ المزيد
تتحوّل المذاكرة في كثير من البيوت إلى مصدر توتر يومي بين الأهل والأطفال، خاصة عند اقتراب الامتحانات. إلا أن اعتماد أساليب تربوية مدروسة يمكن أن يحوّل هذه العملية إلى تجربة تعليمية إيجابية، تُنمّي حبّ التعلّم وتخفّف من الضغوط النفسية. فيما يلي سبع استراتيجيات عملية تساعد الأهل على تحقيق ذلك: 1. التعلّم المتدرّج بدل التكديس من […]اقرأ المزيد
تربية الأطفال ليست مهمة عابرة، بل هي عملية مستمرة تتطلّب فهماً عميقاً لاحتياجات الطفل الجسدية والنفسية، إضافةً إلى معرفة المراحل التي يمرّ بها خلال نموّه. تقوم التربية السليمة على مزيج من الحبّ، والدعم، والحدود الواضحة، وهي عناصر أساسية تساعد الطفل على النمو بصورة صحية ومتوازنة. أولاً: فهم مراحل نموّ الطفل يمرّ الطفل بتغيّرات سريعة منذ […]اقرأ المزيد
أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين ينامون بالقرب من أحد الوالدين يحصلون، في المتوسط، على 13,000 ساعة إضافية من اللمس بحلول سن الثالثة. هذا لا يخلق “عادات سيئة”، بل يساعد على تنظيم جهازهم العصبي، وتعزيز المناعة، وتحسين نمو الدماغ، وبناء ارتباط آمن يعود بالفائدة على حياتهم بأكملها. إن الحفاظ على الطفل بالقرب منك وتقديم المزيد من ساعات اللمس له […]اقرأ المزيد
تشير الدراسات الحديثة إلى أنّ المواليد الثانيين في الأسرة، ولا سيّما الذكور، أكثر عُرضة لمواجهة مشكلات سلوكية وانضباطية مقارنة بإخوتهم الأكبر سنًّا، إذ تبيّن أنّ احتمال ظهور هذه السلوكيات يرتفع بنسبة تتراوح بين 20% و40%. وقد أظهرت النتائج أنّ الأولاد المولودين ثانيًا هم الأكثر عرضة لتلقّي العقوبات المدرسية والخضوع لإجراءات تأديبية، وقد يمتد الأمر أحيانًا […]اقرأ المزيد
أحدث المقالات
- العودة إلى التعليم التقليدي في المدارس السويدية: الكتابة باليد والكتب الورقية
- إزالة الأطعمة المصنعة من حمية الأطفال يقلل أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بنسبة 53٪
- أهمية تقليل السكر في أول عامين من حياة الطفل
- هل يستطيع الرضّع تمييز الأشخاص غير الآمنين؟ قراءة علمية في استجابات الأطفال المبكرة
- أثر الضغوطات المزمنة في الطفولة على الدماغ والذاكرة
