تؤكّد الأبحاث الحديثة في علم النفس العصبي أن الأطفال الذين يتعرّضون للنقد المستمر ينمّون استجابة مفرطة للتوتر، ما يُبقيهم عالقين في حالة دائمة من “الكرّ أو الفرّ”. هذه الحالة لا تقتصر على لحظات التهديد الفعلي، بل تصبح نمطًا عصبيًا دائمًا يؤثّر في طريقة إدراك الطفل للعالم وتفاعله معه. تشير الدراسات إلى أن النقد المتواصل لا […]اقرأ المزيد
تتحوّل المذاكرة في كثير من البيوت إلى مصدر توتر يومي بين الأهل والأطفال، خاصة عند اقتراب الامتحانات. إلا أن اعتماد أساليب تربوية مدروسة يمكن أن يحوّل هذه العملية إلى تجربة تعليمية إيجابية، تُنمّي حبّ التعلّم وتخفّف من الضغوط النفسية. فيما يلي سبع استراتيجيات عملية تساعد الأهل على تحقيق ذلك: 1. التعلّم المتدرّج بدل التكديس من […]اقرأ المزيد
تشير الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب التنموي إلى أن حملَ الرضيع بانتظام أثناء النوم لا يُعدّ تدليلًا مفرطًا كما يُشاع، بل هو ممارسة داعمة للنمو العصبي السليم، وقد يسهم بشكل فعّال في الوقاية من القلق واضطرابات الصحة النفسية في مراحل لاحقة من الحياة. كيف يؤثر الحمل أثناء النوم في دماغ الرضيع؟ عندما يُحمل الرضيع وهو نائم، […]اقرأ المزيد
ليس الواجب المنزلي الإضافي هو الطريقة الأسرع لتنمية دماغ الطفل، بل الموسيقى. فقد أظهرت الدراسات أن مجرد عام واحد من دروس الموسيقى يمكن أن يزيد من معدل الذكاء لدى الأطفال بشكل ملحوظ. فتعلم الإيقاع والعزف ليس مجرد هواية، بل هو تدريب فعّال للدماغ. كيف يعزز تعلم الموسيقى وظائف الدماغ؟ 1. تحفيز اللدونة العصبية: عندما يتعلم الطفل […]اقرأ المزيد
أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن البيض بانتظام خلال فترة الحمل ينجبن أطفالًا يتمتعون بذاكرة أقوى، وقدرة تعلم أسرع، ونمو دماغي صحي طوال السنة الأولى من حياتهم. ويُعزى ذلك إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة، أبرزها الكولين، الذي يعد ضروريًا لوظائف الدماغ والذاكرة. أهمية البيض لنمو دماغ الجنين 1. الكولين لبناء الدماغ ووظائفه: البيض مصدر غني […]اقرأ المزيد
الدنمارك تعيد النظر بعد اعتراض أكثر من 700 خبير خلال السنوات الأخيرة، عاد الجدل العلمي حول أسلوب «البكاء حتى يهدأ» (Cry It Out) إلى الواجهة في الدنمارك، بعد أن وقّع أكثر من 723 أخصائيًا نفسيًا دنماركيًا رسالة مفتوحة يعترضون فيها على كتاب يروّج لهذا الأسلوب في تربية الرضّع. وأكد المختصون في رسالتهم أن الأدلة العلمية الحديثة لا تدعم طريقة «البكاء حتى […]اقرأ المزيد
تربية الأطفال ليست مهمة سهلة، وهي تختلف باختلاف الظروف والثقافات والأساليب التي يعتمدها الوالدان في التعامل مع أبنائهم. وبينما يلجأ بعض الأهالي إلى الأسلوب الصارم لضبط السلوك، يتجه آخرون نحو الوالدية الإيجابية التي تركّز على الوعي والتواصل والدعم العاطفي. لكن أيهما أكثر فاعلية في تنشئة طفل واثق ومتوازن؟ ما هي الوالدية الإيجابية؟ الوالدية الإيجابية تقوم على […]اقرأ المزيد
تربية الأطفال مهمة فريدة من نوعها، وكل أسرة لديها أسلوبها الخاص في التوجيه والتعامل مع أبنائها. اختيار النشاط المناسب للطفل لا يعتمد فقط على اهتماماته، بل أيضًا على أسلوب التربية الذي تتبعه الأسرة. فالتفاعل بين أسلوب التربية والأنشطة اليومية يمكن أن يعزز مهارات الطفل الاجتماعية والعاطفية والمعرفية بطريقة ممتعة وفعّالة. يعتمد أسلوب التربية على مزيج […]اقرأ المزيد
مع انخفاض درجات الحرارة ودخول موسم البرد وانتشار الفيروسات التنفسية، تؤكّد أحدث توصيات هيئات الصحة العالمية ومراكز طب الأطفال أن حماية الأطفال في الشتاء لا تعتمد فقط على ارتداء طبقات إضافية من الملابس، بل على اعتماد نظام متكامل يعزّز المناعة ويقلّل من فرص الإصابة بالأمراض. فالدفء مهم، لكن الوقاية الحقيقية تبدأ من أسلوب الحياة داخل […]اقرأ المزيد
تربية الأطفال ليست مهمة عابرة، بل هي عملية مستمرة تتطلّب فهماً عميقاً لاحتياجات الطفل الجسدية والنفسية، إضافةً إلى معرفة المراحل التي يمرّ بها خلال نموّه. تقوم التربية السليمة على مزيج من الحبّ، والدعم، والحدود الواضحة، وهي عناصر أساسية تساعد الطفل على النمو بصورة صحية ومتوازنة. أولاً: فهم مراحل نموّ الطفل يمرّ الطفل بتغيّرات سريعة منذ […]اقرأ المزيد
