شرطة دبي تحث الأهالي على إعادة تنظيم نوم الأطفال قبل العودة إلى المدرسة
حثّت شرطة دبي الأهالي على البدء مبكرًا في إعادة تنظيم مواعيد نوم أطفالهم استعدادًا للعودة إلى المدرسة، مؤكدة أهمية الانتقال التدريجي من نمط النوم الذي يفرضه روتين العطلة الصيفية إلى الجدول المنتظم الذي يتطلبه العام الدراسي.
وتأتي هذه الدعوة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي، في وقت يعتاد فيه كثير من الأطفال خلال العطلة على السهر والاستيقاظ في ساعات متأخرة، ما قد يجعل العودة المفاجئة إلى الاستيقاظ المبكر أكثر صعوبة ويزيد من شعورهم بالتعب والإرهاق خلال الأيام الأولى من الدراسة.
وأشارت شرطة دبي إلى أهمية البدء بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا قبل موعد العودة إلى المدرسة، بدل الانتظار حتى الليالي الأخيرة. ويمكن للأهل تقديم موعد النوم والاستيقاظ بشكل تدريجي، بما يساعد جسم الطفل على التكيف مع الجدول الجديد ويجعل الانتقال إلى الروتين المدرسي أكثر سلاسة.
ولا يقتصر تنظيم النوم على تحديد ساعة مبكرة للذهاب إلى السرير، بل يشمل أيضًا تهيئة الطفل للنوم من خلال اعتماد روتين مسائي هادئ ومنتظم. ويُستحسن تقليل الأنشطة المحفزة واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، وتشجيع الطفل على ممارسة أنشطة هادئة مثل القراءة أو الاستحمام أو الاستعداد لليوم التالي.
كما يمكن للأهل البدء بإعادة تنظيم الروتين الصباحي قبل بدء الدراسة، من خلال تثبيت موعد الاستيقاظ تدريجيًا، وتجهيز الملابس والحقيبة في الليلة السابقة، وتنظيم وقت تناول وجبة الفطور. ويساعد ذلك الطفل على استعادة العادات التي سيحتاج إليها يوميًا خلال العام الدراسي.
وتكتسب عملية الاستعداد أهمية إضافية لدى الأطفال الذين سيبدأون في مدرسة جديدة أو ينتقلون إلى مرحلة تعليمية مختلفة، إذ قد ترافق العودة مشاعر من الحماس أو القلق. ولذلك يُنصح الأهل بالتحدث مع أطفالهم عن المدرسة والاستماع إلى مخاوفهم وأسئلتهم، بدل تركهم يواجهون التغيير بشكل مفاجئ.
وأكدت التوجيهات أهمية أن تكون العودة إلى المدرسة عملية تدريجية، إذ يحتاج الطفل إلى بعض الوقت للتكيف مع التغييرات في مواعيد النوم والاستيقاظ والروتين اليومي. ويساعد التحضير المبكر على تقليل صعوبة الانتقال من أجواء العطلة إلى الالتزام بجدول المدرسة.
ومع اقتراب بدء العام الدراسي، يبقى تنظيم النوم من الخطوات الأساسية التي يمكن للأهل البدء بها في المنزل، إلى جانب تجهيز المستلزمات المدرسية وتهيئة الطفل نفسيًا، لضمان بداية أكثر راحة واستقرارًا للعام الجديد.
