نصائح للأمهات… كيف تعلّمين طفلك حماية نفسه من التحرش

 نصائح للأمهات… كيف تعلّمين طفلك حماية نفسه من التحرش

تواجه كثير من الأسر تحديًا مهمًا: حماية الأطفال من التحرش الجنسي. تشير الدراسات إلى أن غالبية حالات التحرش تحدث من أشخاص معروفين للطفل مثل الأقارب أو الجيران أو أصدقاء العائلة، وليس فقط من الغرباء. لذلك يصبح تعليم الطفل كيفية حماية نفسه أمرًا بالغ الأهمية، لأن الأهل لا يمكنهم مراقبته في كل لحظة.

  1. تعليم الطفل أسماء أعضاء جسده

من المهم أن يعرف الطفل أسماء أعضائه الحقيقية دون استخدام أسماء مستعارة أو ألقاب مزاح. هذا يساعد الطفل على التعبير عن أي موقف غير مريح بثقة ودون خجل.

  1. وضع حدود واضحة للجسد

علّمي طفلك أن لا أحد يحق له لمس مناطقه الشخصية، سواء كان قريبًا أو غريبًا، وأن هذه المناطق تظهر فقط في حالات ضرورية مثل زيارة الطبيب وبوجود أحد الوالدين. يجب أن يفهم أن رفض اللمس حقه الطبيعي.

  1. التمييز بين اللمس الآمن والمخيف

ساعدي طفلك على التمييز بين اللمس الآمن من الأهل واللمس الذي يسبب له خوفًا أو إزعاجًا. هذا يمنحه القدرة على الرفض والتصرف بسرعة عند شعوره بعدم الراحة.

  1. حق الطفل في قول “لا”

من الضروري تعليم الطفل حقه في الاعتراض ورفض أي سلوك يزعجه، وتشجيعه على قول “لا” بصوت واضح دون خوف، حتى لو كان الشخص بالغًا قريبًا أو محببًا له.

  1. طلب الإذن قبل اللمس

علمي طفلك أن جسده ملكه وحده، ومن حقه أن يطلب الإذن قبل أي لمسة من الآخرين. هذا يعزز شعوره بالسيطرة على جسده واحترام الآخرين له.

  1. تكوين شبكة آمنة من البالغين

يجب أن يكون للطفل أشخاص موثوق بهم يمكنه اللجوء إليهم عند الحاجة، مثل أحد الوالدين، الأقارب، أو معلم موثوق. هذا يمنحه شعورًا بالأمان ويشجعه على التحدث عند مواجهة أي موقف غير مريح.

  1. التفرقة بين الأسرار السعيدة والسيئة

علّمي طفلك التفرقة بين الأسرار الإيجابية مثل مفاجأة عيد ميلاد، والأسرار السيئة التي قد تضرّه. يجب أن يعرف أن عليه إبلاغ أحد البالغين فورًا إذا تعرض لموقف مريب أو غير مريح.

  1. التعرف على علامات الخوف الجسدية

ساعدي طفلك على ملاحظة علامات جسده عند الخوف أو الانزعاج، مثل التعرق، ضربات القلب السريعة، الرغبة في البكاء أو الشعور بالغثيان. هذا يعزز قدرته على التعرف على المواقف الخطرة والاستجابة لها بسرعة.

  1. منع السلوكيات غير المناسبة

علّمي طفلك أن دخول أي شخص معه إلى الحمام أو السماح باللمس غير المناسب أمر مرفوض، وأن الألعاب التي تتضمن تلامسًا جسديًا غير مناسب يجب أن تكون تحت إشراف البالغين.

الخلاصة

تعليم الطفل حماية نفسه من التحرش لا يقل أهمية عن تعليمه القراءة والكتابة. كلما زاد فهم الطفل لحدوده الشخصية وكيفية التعبير عنها، زادت قدرته على التصرف بحكمة واتخاذ القرار الصحيح عند مواجهة مواقف غير مريحة. تربية الطفل في بيئة آمنة ومحبة تمنحه الثقة والوعي الضروري لحماية نفسه.

مقالات ذات صلة