دراسة طبية تؤكد تأثير التوتر النفسي والجسدي للأمهات على جنس الجنين
أشارت دراسة طبية جديدة إلى أن التوتر النفسي والجسدي لدى النساء خلال الحمل قد يؤثر على جنس الجنين. وقد تابعت الدراسة 187 امرأة منذ الثلث الأول من الحمل، وقيمت بدقة مستوى التوتر النفسي والجسدي من خلال 27 مؤشرًا صحيًا، شملت القلق، الاكتئاب، اضطراب ما بعد الصدمة، ضغط الدم، الكورتيزول، الالتهابات، النوم، ونمط التغذية.
وأظهرت النتائج فروقًا واضحة في نسب المواليد الذكور مقابل الإناث:
• النساء ذوات الصحة الجيدة أنجبن 56% ذكور.
• النساء اللواتي تعرضن لتوتر نفسي شديد كان معدل المواليد الذكور لديهن 40%.
• النساء المصابات بـ إجهاد جسدي واضح كان معدل المواليد الذكور لديهن 31%، أي أن عدد الإناث كان ضعف عدد الذكور تقريبًا.
خلصت الدراسة إلى أن التوتر الشديد في بدايات الحمل يقلل فرص استمرار الحمل بجنين ذكر، إذ تبين أن الأجنة الذكور أكثر هشاشة أمام ارتفاع مستويات الكورتيزول والالتهابات مقارنة بالإناث، مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر الصحية أثناء الحمل.
تعكس هذه النتائج أهمية الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للأم خلال الحمل، لما لذلك من تأثير مباشر على صحة الجنين واحتمالات ولادته.
