دراسة تكشف: تربية الابن أقل تكلفة من تربية الابنة بمقدار الضعف
تشير الدراسات الاقتصادية والاجتماعية إلى أن الأسر غالبًا ما تنفق مبالغ أكبر على الملابس والعناية الشخصية والتعليم والأنشطة اللامنهجية للفتيات، في حين تكون نفقات الأولاد عادة أقل. تلعب التوقعات الثقافية والأسواق الاستهلاكية دورًا أيضًا، حيث تميل شركات التسويق إلى استهداف الفتيات بمنتجات متعددة ومتكررة، بدءًا من الأزياء وصولًا إلى مستحضرات التجميل، ما يؤدي إلى زيادة التكاليف على المدى الطويل.
تشير التقديرات إلى أن متوسط النفقات طوال حياة الأسرة لتربية فتاة قد يكون تقريبًا ضعف النفقات المخصصة لتربية ولد، لا سيما في البلدان التي تُعَد فيها حفلات الزفاف، أو المهر، أو الاستثمارات التعليمية الكبيرة أمورًا معتادة.
الخلاصة
بالإضافة إلى العوامل البيولوجية، تؤثر الثقافة والاقتصاد بشكل كبير في حجم الاستثمارات التي تقوم بها الأسر تجاه أطفالها، وغالبًا ما تكون تكلفة تربية البنات أعلى مقارنة بالأبناء.
