خطوة جديدة لحماية المراهقين: «سناب شات» يطلق أدوات متطورة لتعزيز الرقابة الأبوية

 خطوة جديدة لحماية المراهقين: «سناب شات» يطلق أدوات متطورة لتعزيز الرقابة الأبوية

في ظل التوسع الكبير في استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي، تزداد المخاوف المتعلقة بسلامتهم الرقمية، سواء من حيث المحتوى الذي يتعرضون له أو الأشخاص الذين يتواصلون معهم. وفي هذا السياق، أعلنت منصة «سناب شات» إطلاق مجموعة جديدة من أدوات الرقابة الأبوية ضمن ميزة تُعرف باسم «مركز العائلة»، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المراهقين ومنح أولياء الأمور دورًا أكثر فاعلية في متابعة استخدام أبنائهم للتطبيق.

تأتي هذه الخطوة استجابةً لتزايد الدعوات العالمية إلى ضرورة توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد حالات التنمر الإلكتروني، والتواصل مع غرباء، والإفراط في استخدام الشاشات. وتسعى «سناب شات» من خلال التحديثات الجديدة إلى تحقيق توازن بين خصوصية المراهقين وحق الأهل في الاطمئنان على سلامة أبنائهم.

من أبرز الأدوات الجديدة التي أُضيفت، ميزة تمكّن الآباء من معرفة مقدار الوقت الذي يقضيه أبناؤهم يوميًا على التطبيق. وتساعد هذه الخاصية أولياء الأمور على فهم نمط استخدام أبنائهم، وما إذا كان الاستخدام مفرطًا أو يؤثر في أنشطتهم اليومية مثل الدراسة أو النوم أو التفاعل الاجتماعي الواقعي.

كما أصبح بإمكان الأهل الاطلاع على معلومات حول الأصدقاء الجدد الذين أضافهم المراهق مؤخرًا. وتعرض هذه الميزة تفاصيل عامة تساعد الوالدين على فتح حوار مع أبنائهم حول علاقاتهم الرقمية، دون كشف محتوى المحادثات الخاصة. وبهذا تحافظ المنصة على خصوصية المراسلات، مع توفير قدر من الشفافية يتيح للأهل التدخل عند الضرورة.

وأكدت «سناب شات» أن الهدف من هذه الأدوات ليس التجسس على المراهقين، بل دعم التواصل الأسري وتعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول للتقنية. فبدلًا من المراقبة الصارمة، تشجع المنصة على الحوار بين الأهل وأبنائهم حول السلوك الرقمي السليم، ومخاطر مشاركة المعلومات الشخصية، وأهمية اختيار الأصدقاء بعناية.

تمثل هذه التحديثات خطوة مهمة نحو بيئة رقمية أكثر أمانًا، حيث لم يعد دور الأهل يقتصر على التحذير فقط، بل أصبح لديهم أدوات عملية تساعدهم على المتابعة والتوجيه. وفي عالم تتداخل فيه الحياة الواقعية مع الحياة الرقمية، تبرز مثل هذه المبادرات كوسيلة ضرورية لحماية المراهقين وتعزيز استخدام واعٍ ومتوازن للتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة