حاسة الشم الخارقة لدى الرضيع: القدرة على تمييز رائحة الأم
يمتلك الرضيع، حتى مع جفون مغلقة وعينين مغمضتين، قدرة مذهلة على تمييز رائحة أمه من بين مئة امرأة، وهو أمر يدهش العلماء ويؤكد الروابط الفطرية بين الأم وطفلها.
حاسة الشم لدى الرضيع تولد مكتملة قبل أن تتطور حاسة الرؤية بأسابيع. فهي تعمل كرادار داخلي يضمن للطفل الشعور بالأمان منذ ولادته. بفضل الروابط الكيميائية الفطرية، يستطيع الرضيع التعرف على رائحة أمه الفريدة، مما يساهم في تهدئته وخفض نبضات قلبه بشكل فوري.
ليست هذه الرائحة مجرد عطر أو رائحة عابرة، بل لغة الطفل الأولى التي تخاطبه لتخبره: “أنت في أمان، أنت في بيتك”. وهذا الرابط الحسي يعزز الثقة ويؤسس لعلاقة عاطفية قوية بين الأم وطفلها منذ اللحظات الأولى من الحياة.
