احذري.. أساليب تربوية شائعة قد تؤثر على سلوك الأطفال
شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا في قضايا التحرش، مع انتشار شهادات نساء عن تعرضهن للتحرش، ما سلط الضوء على دور التربية في تكوين سلوك الطفل. فما هي الأخطاء التربوية التي قد تسهم في ظهور سلوكيات غير مرغوبة لدى الأطفال؟
ما هو التحرش؟
التحرش يشمل أي كلام أو فعل أو تلميح أو إشارة ذات طابع جنسي يُفرض على شخص دون رضاه، سواء عبر الكلام أو الأفعال، ويشمل المكالمات والرسائل والصور والفيديوهات الجنسية غير المرغوبة.
أساليب تربوية قد تؤثر سلبًا:
تشير الدراسات التربوية إلى أن بعض الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال قد تساهم في تكوين شخصية عدوانية أو متسلطة، ومن أبرز هذه الأساليب:
- العقاب البدني
استخدام الضرب كوسيلة للتربية أو العقاب يجعل الطفل عدوانيًا، وقد يتطور سلوكه لاحقًا ليكون مؤذيًا للآخرين.
- الخوف المفرط أو التدليل الزائد
الخوف المبالغ فيه أو التدليل الزائد قد يحوّل الطفل إلى شخص أناني أو متغطرس، ويقلل من قدرته على احترام الآخرين.
- الإخفاق في التربية الجنسية السليمة
تربية الطفل على فهم جسده واحترام خصوصيته واحترام جسد الآخرين منذ الصغر تساعد على تفادي السلوكيات غير المرغوبة، بما فيها التحرش.
- تشجيع السلوك العنيف
بعض الأسر ترى أن العنف أو التصرفات العدوانية دليل على الرجولة أو إثبات الذات، ما يشجع الطفل على تقليد السلوكيات الضارة.
- التدليل المفرط وتجاهل السلوكيات الخاطئة
إهمال تصرفات الطفل الخاطئة أو التدليل المفرط قد يدفعه للبحث عن جذب الانتباه بطرق غير صحيحة، بما في ذلك السلوكيات العنيفة أو التحرش.
- التمييز بين الأبناء
إعطاء الأولاد امتيازات لا يحصل عليها البنات قد يجعل الطفل يشعر بتفوق غير صحي ويقلل احترامه للآخرين.
- التعرض للمحتوى الإعلامي العنيف
الأفلام أو البرامج التي تحتوي على العنف أو تسخر من التحرش قد تعزز فكرة أن السلوكيات العنيفة أو التحرش مقبولة.
- التقليل من شأن الطفل
التركيز المستمر على عيوب الطفل أو السخرية منه قد يدفعه لمحاولة استعادة شعور السيطرة بطرق خاطئة.
كيفية الوقاية:
للحفاظ على تربية سليمة، من الضروري على الأهل:
• تعليم الطفل تحمل المسؤولية.
• غرس احترام خصوصية الآخرين في الطفل منذ الصغر.
• توفير بيئة مساواة بين الذكور والإناث.
• مراقبة المحتوى الإعلامي الذي يتعرض له الطفل.
• التواصل مع الطفل بأسلوب هادئ لتصحيح السلوكيات الخاطئة دون تهديد أو تخويف.
تربية الطفل في بيئة سليمة، بين أسرة متعلمة ومسؤولة، تعتبر من أهم عوامل الوقاية من السلوكيات المنحرفة مستقبلاً.
