أهمية دعم الشريك بعد الولادة: كيف يقلل الاكتئاب النفاسي ويعزز صحة الأم

 أهمية دعم الشريك بعد الولادة: كيف يقلل الاكتئاب النفاسي ويعزز صحة الأم

الكثير من الرجال يذهبون إلى منازلهم في الليلة الأولى بعد ولادة طفلهم، بينما تمر جسد الأم بأقصى تحول هرموني في تاريخ البشرية.
تشير الدراسات إلى أن الأمهات اللواتي يحصلن على دعم فعّال من شركائهن يقل احتمال إصابتهن بالاكتئاب النفاسي بنسبة 30٪. البقاء بجانب الأم والمساندة مهمان جدًا.

كيف يساعد دعم الشريك الأم بعد الولادة:

  1. تقليل الضغط النفسي والأعباء
    يقوم الشريك بالمهام اليومية مثل إطعام الطفل، تغيير الحفاضات، القيام بالأعمال المنزلية، وحضور المواعيد، مما يتيح للأم وقتًا للراحة، وهو أمر ضروري للتعافي والحفاظ على صحتها النفسية.
  2. توفير دعم عاطفي
    الشريك الداعم يؤكد مشاعر الأم، يقدم الطمأنينة، ويساعد في مواجهة مشاعر العزلة، والتي تُعد من أبرز محفزات الاكتئاب النفاسي.
  3. تحسين جودة العلاقة
    وجود شريك داعم مرتبط بزيادة الرضا في العلاقة الزوجية، مما يقلل بشكل غير مباشر من ضغوط الأم النفسية.
  4. تشجيع طلب المساعدة عند الحاجة
    الشركاء الداعمون يشجعون الأم على طلب المساعدة سواء كانت رسمية أو غير رسمية، مما يسهم في التدخل المبكر عند الحاجة.
  5. الحد من عوامل الخطر الأخرى
    الدعم الكافي يعادل الضغوط الأخرى مثل قلة النوم أو بكاء الطفل المستمر، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب النفاسي.

ملاحظة مهمة:

الاكتئاب النفاسي مرض جدي جدًا، أكثر حدة من “كآبة ما بعد الولادة المؤقتة”، ويشمل شعورًا شديدًا بالحزن، القلق، اليأس، وصعوبة في التعلق بالطفل. يؤثر هذا المرض بشكل كبير على الحياة اليومية، العلاقات، وروابط الأم والطفل، وقد يؤدي في الحالات الشديدة غير المعالجة إلى مشاكل طويلة الأمد، أو أفكار/أفعال إيذاء النفس أو الطفل.
إذا كنت قد أنجبت مؤخرًا، من الضروري أن يكون شريكك متفهمًا، داعمًا، ومتعاونًا قدر الإمكان.

مقالات ذات صلة